السيد محمد الصدر
299
مجموعة أشعار الحياة
وكان أن أيدنا بقوله * كما وأيدناه في محفله هذا وكان الجلسة المريحة * ثم تبادل الرؤى الصحيحة ودعنا بالخير والسرور * وباحترام فاقد النظير الذهاب إلى مشهد وكان مما تم في طهران * تتمة الوعد مع الإيراني بأن يروح وفدنا للمشهد * في مقصد ويا له من مقصد لكي يزور ثامن الأئمة * الشافع الضامن كل الأُمّة قلنا لهم : إنا نريد السفرا * نحو خراسان ننال الوطرا قالوا : اسمها المشهد لا خراسان * إذا أراد أن يراها الإنسان واسم خراسان على المحافظة * وليس اسم البلدة المحافظة وعينوا لنا رفيقاً في السفر * واسمه ( شبستري ) لدى الخبر وهو موظف الأُمور الخارجة * على اصطلاحهم تكون دارجة فكان ان رحنا لمهراباد * باليمن والإقبال والإسعاد وبعد ما شيءٍ من التأخير * لعمل الأوراق والأُجور طرنا على السما حوالي الساعة * والنصف إذ قلوبنا ملتاعة حتى وصلنا في مطار مشهد * حيث نقلنا منهم للبلد وقد قصدنا فورها للصحن * إذ لم يكن رُتب أمر السكن فكان ذاك اليوم يوم خمسة * من بعد عشرين لمن أحسه من رجب المرجب الجليل * يوم وفاة الكاظم الجليل وإذ بقينا ليلتين بعدها * فكان في ( المبعث ) إنا عندها وذاك يوم سابع من رجب * من بعد عشرين فيا للعجب إن تصدف الزيارة الميمونة * في مثل هذي الفرصة الثمينة